SyntaxHighlighter

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

الحقيقة وراء قلادة سينوفسكي

استيقظت اليوم على مفاجأة لم أتوقعها برحيل سينوفسكي عن الصغير الناعم مايكروسوفت. فالرجل مشهود له بالكفاءة فلم يتأخر يوما في إطلاق أي من البرامج التي يديريها وما أدراك ما هذه البرامج فطوال مدة عمله كمدير لتطوير أوفيس وبعد كارثة فيستا جاء كبطل مجنح لينقذ سمعة الشركة بأنجح إصدار لويندوز على الإطلاق ويندوز 7. وأخيرا إشرافه على إطلاق ويندوز 8 الذي خرج في موعده بجودة مشهود لها بالإضافه إلى جهاز سيرفس الذي استقبل يترحاب دافئ من النقاد.
قد يعزو البعض هذا القرار نتيجة لأرقام ضعيفة لمبيعات ويندوز 8 وسيرفس ولكن ذلك مشكوك فيه بشده فلا يزال الوقت مبكرا جدا للحديث عن أرقام المبيعات وحتى بديل سينوفسكي هي يده اليمنى جولي لارسون جرين فلا يتوقع أي تغيير جذري وخاصة أن الموعد لتحديث بلو (الأزرق) لويندوز محدد له منتصف 2013 ويندوز 9 في وقت ما في 2014 وقاطرة بحجم ويندوز لا تساعد على المناورة. السبب الأوقع هو هذه الصورة الكاريكوتورية عن الهيكل الداخلي لمايكروسوفت
ms-org
كثير من الأساطير تحكى عن الصراعات الداخلية بين فرق العمل داخل مايكروسوفت والتي تطفو على السطح أحيانا مثل الصراع بين سينوفسكي نفسه وخليفة بيل جيتس السابق كبير معماري المؤسسه راي أوزي والذي انتهى برحيل أوزي. فسينوفسكي معروف بقدرة عالية على إدارة المشاريع الضخمة بكفاءة إلا أنه معروف أنه غير متعاون مع فرق العمل الأخرى. هذا الأسلوب في العمل مثير للمشاكل خاصة مع سياسة الانفتاح التي تتبعها مايكروسوفت مؤخرا مثل الإعلان عن أوفيس لمنصات أي أو إس وأندرويد بالإضافة للدعم الكامل للمنصات مفتوحة المصدر على ويندوز أزور.
يبدو أن هذه العوامل أكثر تفسيرا للرحيل المفاجئ خاصة أن خطاب بالمر الذي أعلن فيه التغييرات http://winsupersite.com/windows-8/windows-leadership-changes يمدح قدرات لارسون على التعاون ودفع أجندات تتخطى مجموعة العمل للمصلحة العامة للشركة مما يعطي ملمحا لمشاكل سلفها. سينوفسكي كان مرشحا بقوة للجلوس على عرش مايكروسوفت ولكن يبدو أن هذا الحلم ذهب بعيدا ,اصبح المرشح الأقوى لخلافة بالمر هو الرئيس الحالي بنت فليكس ريد هاستنجز وخاصة مع التقارير عن رغبة مايكروسوفت في الاستحواذ على شركته http://en.wikipedia.org/wiki/Reed_Hastings
السؤال الآن هل نرى ويندوز أكثر صداقة للمصادر المفتوحة على غرار مجموعة ويندوز أزور والتي يقودها سكوت جوثري؟