SyntaxHighlighter

السبت، 25 أغسطس 2012

سامسونج بالتفاح

يوم 24 أغسطس 2012 تجسد العبث وانطلق في المدينة ينادي يا عبد الرحيم. وما إن أتى الليل حتى انطلقت أفراح محبي التفاحة وأربد وأزبد محبي الروبوت الأخضر. فقد قرر عصبة من الأقران أن العملاق الكوري قد دبر بليل واغتصب بنات أفكار التفاحة وانتهك براءتهم. وقضى القاضي بدية ألف ألف ألف دولار (مليار وحتة) كتعويض –مبدئي- لشرف البراءات المنتهك.

واتباعا لنصيحة الأغنية الشهيرة "أروح أدور - أروح أدور – أروح أدور" بحثت عن تلك البراءات المنتهكة ووجدتها أربع براءات مسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية وهي كالتالي

الأولى: تسجيل براءة رقم D618,677 وكما هو موضح في الصورة الاختراع المسجل باسم 14 مخترع منهم ستيف جوبز هو إن التليفون مستطيل وسطحه أملس والسماعة فوق وفي النص وشكلها مرتب. والاختراع مسجل سواء كان الجهاز مشغل موسيقى أو جهاز تخزين أو تليفون أو لعبة أطفال. والنعمة مسجل كاختراع لو حتى تم تصنيعه كلعبة.

clip_image002[4]

الثانية: تسجيل براءة رقم D593,087 مسجلة باسم نفس ال 14 مخترع تقريبا وأيضا تؤكد أن التليفون مستطيل بحواف مستديرة

clip_image004

الثالثة: تسجيل براءة رقم 504,889 والمختلف تماما عن البرائتين السابقتين فهو يؤكد أن أبل اخترعت جهاز حوافه مائلة من الخلف

clip_image006

الرابعة: براءة اختراع رقم D604,305 خاصة بواجهة الاستخدام بما يتضمن بعض الابتكارات مثل تنظيم الأيقونات في صفوف وأعمدة

clip_image008

وكما يقال في المثل "مصارين البطن بتتخانق" فإن العلاقة بين أبل وسامسونج بتعقيد تداخل الأمعاء فأكبر عميل لسامسونج هو أبل وهي مسئولة عن ما يقارب من 8.8% من دخل سامسونج. وسامسونج هي المصنع الحصري للمعالجات التي تستخدمها أبل في جميع أجهزتها النقالة ولا يوجد مصنع آخر في العالم يستطيع أن يوفر احتياجات أبل من المعالجات غير سامسونج بالإضافة إلى تكلفة إعادة تصميم المعالج ليناسب طريقة تصنيع موردين آخرين. وإذا كان حكم الرابع والعشرين يغرم سامسونج ما يقارب المليار فإن دخل سامسونج من مبيعاتها لأبل يتجاوز الثلاثة مليارات سنويا.

هذا الحكم إذا لن يفت كثيرا في عضد العملاق الكوري ولكن المشكلة في أن بعض هذه البراءات وخاصة المتعلقة بواجهة الاستخدام تسري على جميع الهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام أندرويد. وهذا الحكم يسهل مقاضاة باقي المصنعين الأصغر المشكوك في قدرتهم على تحمل مثل هذه ضربة.

وكما قال فوكو فإن حتمية العقاب أهم من قسوته فقضية بهذا الشكل تمثل ردعا للاعبين الصغار بعدم مناطحة الكبار وهذا ما يؤرقني من هذه القضايا ونظام البراءات عامة فأخشى ما أخشاه أن نتحول تدريجيا إلى صنعاة مغلقة يسيطر عليها عدد محدود من الشركات العملاقة ومحرم فيه الإبداع من الأفراد كما تفعل مونسانتو في قطاع الزراعة.

بقى أن أنوه أن المليار دولار الغرامة أعظم حملة دعائية لسامسونج فأجهزتها كما تروج أبل مطابقة لما تصنعه هي بأسعار أقل كثيرا. ولمشاهدة المزيد من سخافات نظام البراءات يمكنك الدخول على هذا الموقع http://www.patentlysilly.com/

الأحد، 5 أغسطس 2012

هل تضطر مايكروسوفت لتوزيع ويندوز 8 مجانا؟

في زمن ليس بالبعيد في تسعينيات القرن الماضي ولدت شركة غيرت العالم وشاركت في تحويل أفكار تيم بيرنرز-لي من آداه نخبوية للمهاويس إلى أهم تقنية في عالمنا المعاصر. نيتسكيب Netscape أصدرت أول متصفح لها عام 1994 مستحوذة على 90% من سوق المتصفحات للويب طوال منتصف التسعينات ومحققة رقم قياسي لأعلى ارتفاع لقيمة سهم من 25$ إلى 75$ في أول يوم تداول. كانت أرباح نيتسكيب تتضاعف كل ثلاثة أشهر منبئة بمستقبل زاهر.

ولكن مايكروسوفت رأت في تلك الشركة الواعدة تهديدا لقلبها النابض ويندوز. فنيتسكيب كان من أولوياتها توفي نفس الجودة على كل نظم التشغيل وكانت تختبر طرق لإدارة الملفات من المتصفح لا تعتمد على منصة محددة مما يضعف الارتباط بويندوز ويسهل الانتقال من نظام لآخر. وبالفعل جندت مايكروسوفت جل طاقتها في حرب المتصفحات.

كان كعب أخيل الذي وعن له مايكروسوفت هو مصدر دخل تلك الشركة وهو بيع المتصفح. فمع تسخير موارد ضخمة للتطوير ليصبح إنترنت إكسبلورر موازيا من حيث الخصائص وزعت مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر مجانا مجففة ينابيع الحياة لنيتسكيب. لم تستطع نيتسكيب التطور لتلائم الوضع المتغير وانزوت تدريجيا حتى اختفت ولا يزال أثرها باديا فكفى بها تقديم جافا سكريبت تلك اللغة باعثة الحياة في الويب.

السؤال الآن هل وضعتا أبل وجوجل مايكروسوفت في نفس المأزق بقتل مصدر دخل مايكروسوفت الرئيسي من بيع البرمجيات وخاصة نظم التشغيل؟ فكلا من أبل وجوجل له طريقة كسبه التي لا تعتمد على بيع البرمجيات فأبل تتكسب من بيع الأجهزة ومؤخرا من بيع الخدمات واقتطاع نسب من بيع التطبيقات على سوقها وجوجل تعتمد بالأساس على دخل الإعلانات.

فكما أن مايكروسوفت لم تكن تهتم بالمتصفح كمصدر للدخل فإن أبل وجوجل كذلك لا ينتظرا دخلا من بيع نظم التشغيل فقدما أندرويد و iOS مجانا مع تحديثاته مرفقا بأجهزتهم للتليفونات الذكية أو الحاسبات اللوحية ممهدين لانقضاء العصر الذي ندفع فيه لشراء نظام تشغيل أو ترقيته.

هناك من الدلائل ما يشير إلى أن مايكروسوفت واعية بهذا التهديد فعرض الترقية إلى ويندوز 8 بسعر 15$ والأخبار عن نسخ مخفضة بواجهات استخدام محلية فقط منها الصينية وقد يكون منها العربية يمكن أن يفسر بهذا الوعي.

وعلى عكس نيتسكيب وشركات أخرى لم تستطع استيعاب التغيرات في الواقع أظهرت مايكروسوفت قدرات مميزة على التطور والتغير فبعد أن شبه ستيف بالمر البرمجيات المفتوحة بالسرطان أصبحت الشركة الآن من الداعمين للبرمجيات المفتوحة المصدر ونظام أزور للحوسبة السحابية يمكن مستخدميه من استضافة أجهزة افتراضيه تعمل بنظام لينوكس بنفس سهولة تنصيب أجهزة تعمل بويندوز.

يظهر هذا التطور في استجابة مايكروسوفت وتنويع مصادر دخلها فلا يمكن نزع دخول مايكروسوفت في سوق الأجهزة بشكل مباشر من هذا السياق طبعا بجانب رغبتها في منازعة جودة أبل وقدراتها التسويقية وشكوكها في قدرة الشركاء على الاضطلاع بهذا الدور. وأيضا مصدر مهم للدخل هو اقتطاع جزء من ريع البيع للتطبيقات على سوقها للبرمجيات والتي استثمرت بقوة لجعل عملية التطوير سهلة ومتاحة لأكبر عدد من المحترفين أيا كانت خلفيتهم التقنية.

كما أنها تسعى لتشكيل السوق بتطبيقات أغنى من مثيلاتها عند أبل فالح الأدنى للسعر هو 5$ للتطبيقات مقابل 1$ في سوق أبل طبعا إلى جانب التطبيقات المجانية. وحتى التطبيقات المجانية تسعى مايكروسوفت إلى حصة من دخلها عن طريق خدمة أد سنتر AdCenter للإعلانات.

هل نرى أسعارا أكثر عدلا للتطبيقات في المنطقة العربية؟

أتمنى ذلك وأرى بعض التحسن إلا أنه لا بد من المزيد من الضغط لتوفر مايكروسوفت تسعير مختلفا لمنطقتنا والأسواق الواعدة الأخرى كالهند والصين. فبالرغم من الأخبار عن تسعير مخفض لويندوز في بلدان محددة لا يبدو أن من الخطط تمكين المطورين من تسعير التطبيقات بأسعار مختلفة تبعا للدولة المشترى منها.

أحد الأساليب الأخرى لكي يصبح سعر البرمجيات أكثر عدلا وموائمة للسوق المحلي هو تفعيل الشراكات مع مقدمي خدمة آخرين فعلى سبيل المثال توفير عدد من النقاط المجانية لمشتركي الإنترنت مع موفر خدمة معين لشراء تطبيقات من على سوق ويندوز. بمثل هذه المبادرات لن تفز مايكروسوفت فقط بل ستشجع المطورين المحليين على بناء التطبيقات وتدعيم صناعة البرمجيات العربية كما أن وجود تطبيقات بجودة عالية على منصة ويندوز سيصعب الانتقال إلى منصة أخرى وسيسهل الانتقال إلى ويندوز من المنصات المنافسة.

السوق لم تكن أبدا مفتوحة مثل الآن وسنرى أي الشركات سيفعل مبادراته للتقرب من المستخدم العربي فإن لم تفعلها مايكرسوفت قد تكون المبادرة من نصيب جوجل وقد يفتقد الكل للإبداع فلا نرى أية مبادرات على الإطلاق وتأتي المبادرة من المطورين العرب بالاعتماد على النفس بعيدا عن أي من الشركات.

الخميس، 2 أغسطس 2012

نظرة سريعة على outlook.com وداعا Hotmail

أغرقت الشبكات الاجتماعية أخبار عن خدمة جديدة من مايكروسوفت تسمى outlook.com. افترضت من الاسم أنها خدمة بريد إلكتروني ولكن موجهة للشركات وجزء من عروض Office 365 وليست مجانية كما أن Outlook جزء من Office ولا يوزع مجانا. فقررت إلقاء نظرة على الخدمة وكان عجبي شديدا أن وجدت الخدمة إعادة تعريف لخدمة مايكروسوفت العتيقة Hotmail وتوفر بديلا كاملا كخدمة مجانية للبريد الإلكتروني.
كمستخدم للإنترنت في مصر في التسعينيات كان فتح حساب Hotmail من أول نشاطاتي على الإنترنت. وعندما قامت مايكروسوفت بشرائه بمبلغ قارب الأربعمائة مليون دولار كان عجبي شديدا وقتها من أن خدمة مجانية لها هذه القيمة. ولكن أدركت مع الوقت أهمية خدمات البريد الإلكتروني فبجانب الوقت الطويل الذي يقضيه المستخدم مع الخدمة وعدد مرات المشاهدة وبالتالي الدخل من الإعلانات فإن الأهم هو أن البريد الإلكتروني هو بشكل كبير هوية المستخدم على الإنترنت.
وكما أن الهوية مهمة للدولة فمن يمتلك القدرة على إصدار الرقم القومي يمتلك المعلومة والقدرة على تحديد وتتبع الأشخاص وهذه المعلومة تعطي سلطة ومقدرة وفي عالم الأعمال تساوي أموالا والحركات الحقوقية تسعى لفرض قيود على الشركات والحكومات لتوازن هذه السلطة للحد من تحول حياتنا ومعلوماتنا الشخصية سلعا للتداول.
في 2004 اقتحمت جوجل بخدمة Gmail بعنف غير واقع خدمات البريد الإلكتروني. فالمساحة الفلكية وقتها لصندوق البريد الذي قفز من 25MB إلى 2GB غيرت أسلوب تعاملنا مع البريد الإلكتروني. بالإضافة إلى واجهة الاستخدام البسيطة والسريعة بدون صور متحركة وإعلانات كبيرة مزعجة ومشتتة. كان الحصول على دعوة لدخول Gmail كنزا في أوائل ظهور الخدمة وعند حصولي عليها لم أنظر للخلف وقفزت من سفينة Hotmail إلى أحضان جوجل.
بين فترات مختلفة كنت ألمح Hotmail وكنت أشيح بوجهي لحظيا مع الاستغفار والاستعاذة من كآبة المنظر فالواجهة المزدحمة بألوان وأشكال وإعلانات قافزة كانت تصيبني بكوابيس أكثر من رؤية فيفي عبده في كيد النساء. ولم تنجح زيادة مساحات التخزين ولا المزايا المضافة إلى زحزحتي لابتلاع قرص Hotmail مرة أخرى فكانت توبة نصوحا بلا رجعة.
ولكن ذلك الخبيث العبقري الذي أشار بقتل Hotmail وإطلاق خدمة outlook.com خدعني كي أجرب الخدمة الجديدة مدركا أن سمعة Hotmail قد تلوثت لدرجة يصعب بعدها الإصلاح فكانت الثورة. ولم أندم على تجربتي للخدمة الجديدة فكما أن الاسم مختلف فإن كل شيء أيضا مختلف في outlook.com. وفي السطور القليلة القادمة سأسرد انطباعاتي عن الخدمة الجديدة.
التصميم
أول ما تلاحظ مع outlook.com هو التصميم النظيف المريح للعين والمعتمد على نفس الأسس الجمالية المستخدمة في Windows 8 والقريب أيضا من بساطة Gmail. بل إن Gmail يبدو قديما ومزدحما بالمقارنة مع فلسفة أن الكمال تصل إليه عندما لا تجد ما تحذفه. فالفلسفة التصميمية لطراز مترو Metro Style والذي تتبعه كل إصدارات مايكروسوفت الجديدة يقوم على أن يكون المحتوى في المركز وحذف أو إخفاء كل الزوائد. فرأس الصفحة تم اختصاره بنسبة 60% ليترك مساحة أكبر لما يفعله المستخدم ةهة قراء وكتابة الرسائل. والاستخدام البسيط لدرجات من لونين فقط والاعتماد على المساحات البيضاء بشكل أساسي مريح للعين ويساعد على التركيز.
 clip_image002
الاستخدام
يمكنك أن ترى بكل وضوح المجهود المبذول لأن تصبح المهام الأساسية للمستخدم في المركز فعندما تقرأ الرسائل كل المساحة مخصصة للتصفح والقراءة ومع أن إمكانية التحدث بواسطة Skype مدمجة فلا يأخذ مساحة لعرض الأصدقاء إلا عند النقر على زر التحادث في أعلى اليمين على عكس Gmail الذي يأخذ مساحة معتبرة لميزة لم أستخدمها.
الميزة المفضلة لي هو إمكانية إدارة التطبيق بلوحة المفاتح فبالضغط على زر / تذهب إلى البحث لتكتب ما تريد مع إمكانيات بحث متقدمة. وباستخدام ctrl+R يمكن الرد على الرسالة أو ctrl+enter لإرسال الرسالة. المزيد عن اختصارات المفاتيح في هذا الرابط http://windows.microsoft.com/en-US/windows/outlook/keyboard-shortcuts
الخصائص
واجهة الاستخدام البسيطة هذه تحتوي على كنز من الخصائص فبالضغط على زر الترس في أعلى اليمين يمكنك تغيير الألوان أو تفعيل خاصية القراءة مع التصفح أو الذهاب لصفحة الإعدادات المتقدمة. يمكن تعريف قواعد للتعامل مع الرسائل تماما كالمتاح في Outlook. مع إمكانية تصنيف الرسائل بدون نقلها في مجلدات منفصلة فيمكن على سبيل المثال تصنيف الرسائل المرفق بها صور.
clip_image004
التكامل مع منظومة ويندوز
سجلت في outlook.com بنفس البريد الإلكتروني الذي أستخدمه في Windows 8 و Windows Phone 7 فوجدت كل إعداداتي وشبكة معارفي تم نقلها إلى بريدي. بالإضافة إلى تكامل ممتاز مع شيكات التزاصل الاجتماعي فعند فتحي رسالة من صديق يعرض لي آخر ما أرسل على شبكات التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك و لينكد إن. هذا التكامل يزيد من قيمة المنصة بشكل عام ويشجع مستخدم خدمة واحدة على استخدام باقي الخدمات.
الإعلانات
من أكثر ما أعجبني هو تصميم الإعلانات فتصميمها بسيط ويسهل تجاهلها إذا أردت فلا تقتحم مهماتك الأساسية. تعتمد الإعلانات على النصوص مثل Google Ads ولكن تتميز بظهور صورة للمنتج بحركة جميلة عند المرور على الإعلان بالفأرة.
تتعهد مايكروسوفت بعدم استخدام الرسائل الشخصية لتخصيص الإعلانات الموجهة إلى المستخدم ولكن من الممكن أن تستخدم الرسائل الإخبارية Newsletters المرسلة للمستخدم للتعرف على تفضيلاته. المشكلة الحالية أنه لا توجد إعلانات موجهة للمنطقة العربية ولكن عند انتشار الخدمة سنرى معلنين من المنطقة بعروض مناسبة.
ما أعجبني أيضا هو أن الإعلانات تتوارى عند الاحتياج لمساحتها فعند استخدام ميزة التخاطب على سبيل المثال تأخذ المساحة المخصصة للإعلانات لترك المساحة المخصصة للبريد دون المساس بها.
الموبايل
أكثر ما أحبطني هو أن سقف توقعاتي ارتفع بخبرة ممتازة على الهواتف الذكية ولكن وجدت موقع عادي ليس سيئا ولكنه ليس متميزا سواء على iOS أو WP7.
النتيجة
وداعا Gmail فقد ربطت كل حسابات بريدي مع outlook.com وأصبحت أستخدمه بشكل أساسي لأسبوعين قادمين وأرى إن كنت سأستقر عليه بشكل دائم وبانتظار رد جوجل أو شركة أخرى منافسة تقدم عرضا أفضل فربما أقفز مرة أخرى مغادرا.